مقالات منوعة

حدث ثقافي وإعلامي مَشهود في فضاء تعزيز العلاقات السورية والعربية – الصينية:تأسيس (نادى قرَّاء مجلة “الصين اليوم) في الجمهورية العربية السورية

 

بقلم #الدكتور محمد سعيد طوغلي

 

والمهرجانات والأسابيع الثقافية والسينمائية والمسرحية والمعارض الثقافية.
تم توقيع أول اتفاق تعاون بين اتحاد الكتاب الصينيين ونظيره السوري في الثاني من نوفمبر عام 1983. ومع تطور التبادل الثقافي الصيني العربي، اختار اتحاد الكتاب العرب، ومقره دمشق، 105 روايات عربية لأدباء عرب في القرن العشرين لتولى ترجمتها ونشرها دار المعارف العالمية للنشر ببكين، وبالفعل تمت ترجمة ونشر 14 رواية منها.
وفي الفترة من التاسع عشر إلى السادس والعشرين من يونيو عام 2004، خلال زيارة الرئيس السوري بشار الأسد للصين أقامت وزارتا الثقافة للبلدين وسفارة سورية لدى بكين أسبوعا للثقافة السورية يضمن العديد من المعارض والعروض الفنية لفرقة إنانا السورية.
ومن أجل إحياء الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وسورية أقامت سفارة سورية لدى بكين بالتعاون مع فرع الصين لاتحاد الطلاب السوري وجامعة الدراسات الأجنبية ببكين معرضا للثقافة والفن السوري في الفترة من الثالث والعشرين إلى الخامس والعشرين من مايو 2006. وبهذه المناسبة أيضا أقامت سفارة سورية لدى بكين حفل استقبال في الثلاثين من يونيو هذا العام ألقى خلاله كل من سفير سورية محمد خير الوادي ومساعد وزير الخارجية الصيني خه يا في كلمة كل على حدة، وقدم الطلاب الصينيون والسوريون عروض غناء ورقص صيني وسوري تجسيدا للصداقة والتفاهم بين البلدين.
في تأسيس (نادي قراء مجلة الصين اليوم في الجمهورية العربية السورية)، شهادة من وطننا الحبيب سورية ونقلة شعبية جديدة ونوعية في توثيق العلاقات مع الصين، ولإطلاع المزيد بخاصة الشباب على الصين والعلاقات الصينية – السورية، إذ يُعتبر المنتدى الذي نحن بصدده أحد ثمار الصداقة والتحالف بين الدولتين والشعبين، ولتمكين متواصل في شتى المناحي للصداقة الخاصة والودية والأخوية بين سورية والصين، مايُسهم بلا أدنى شك في تعلّم وفهم لغة وثقافة الدولتين شعبياً، ويساعد في تسهيل التفاهم المتبادل وتنمية الصداقة الدائمة بين شعبي البلدين، وهو قد أُفضى إلى تمكين الطلاب في البلدين من زيارة البلد الآخر، في مسيرة لفهم وإدراك أعمق وأشمل للصين الاشتراكية، وليشاركوا في رؤية واقعية ومتعددة الأبعاد وبانورامية للصين، وهو ما سوف يضاعف عديد الأصدقاء الصينيين لسورية وللصين من البلدين الصديقين ومن غيرهما أيضاً، وكذلك سيعمل على تعظيم المبعوثين من البلدين لبعضهما البعض لتوريث وتنمية الصداقة الهادفة بينهما، ولمساهمتهما الواقعية والفعلية في تعزيز متواصل لعرى الصداقة والتعاون، وصولاً إلى بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية، وهو ما يدعو إليه الرفيق العظيم شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، بهدف تقديم المزيد من الايجابيات في شتى الحقول لمن يحتاج إليها.
يتبع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى